لغم ارضي اخذ قدمي

Funding:
Year: 2019
Targeted Areas:

بداء عبده منصور قصته بهذا الكلمات الحزينة.. ذالك الشاب الثلاثيني، أب لأربعه أطفال هو أحد مآسي هذا الحرب..،\r\nهل بالإمكان أن نعرف قصتك مع الحرب والنزوح…؟\r\nاخرج تنهيد حزن كبيرة وهو ينظر إلى قدمه التي فقدها … وبابتسامة حزينة يصف حياته قبل الحرب … كنا مع أولادي وزوجتي نعيش حياة بسيطة لدي مفرش لبيع الملابس في شارع التحرير أوفر فيه ما يمكننا من العيش حياة بسيطة.. نعيش في منزل قديم ورثته من بعد والدي بالقرب من عقبة منيف جوار القصر الجمهوري.. كنا نكافح من اجل توفير لقمة العيش.. بدئت النيران تتساقط على حارتنا ونزح الكثير من الجيران فكلما أردنا النزوح لننجو بأنفسنا يوقفنا الفقر.. إلى أين نذهب وكيف سنعيش …! حاولنا البقاء ببيتنا على امل ان الحرب ستنتهي سريعا، وكل يوم يشتد القصف ويتساقط الضحايا حولنا وفي الأربعة الأيام الأخيرة اشتدت الحرب.. تحاصرنا ولم نستطيع الخروج من باب المنزل أشاهد الخوف في عيون أبنائي أحاول لاطمنهم فيجتمعوا حولي طول الوقت من فزع القذائف وأصوات القصف .. يتباكون جوعا وعطشا.. أكاد اختنق من القهر على أولادي وزوجتي.. قررنا النزوح في أقرب فرصة تهدى فيها الاشتباكات.. وفي اليوم الأخير بينما نحن مجتمعين في الصالة- أأمن مكان بالمنزل -إذا بسماعنا أصوات قصف لم نعتاد مثلها أبدا.. امتلئ بيتنا بالغبار والدخان كان قصف طيران شديد على القصر الجمهوري.. شعرنا بالاختناق قررنا الهروب حيث وفي ذالك الوقت توقفت الاشتباكات.. هربنا بأنفسنا فقط لم نتمكن من اخذ أي من أغراضنا.. تمكنا من الخروج من خط النار بأعجوبة لا ندري إلى أين سنذهب ولا يوجد معنا أحد إلا الله مشينا على الأقدام باتجاه الحوبان أظلم الليل في وجوهنا.. أحد المواطنين استقبلنا في بيته وقدم لنا الأكل بعد أن عرف بحالنا وأننا نتضور جوعا.. بقينا حتى الصباح وفي الصباح تحركنا اتجاه مديرية ماويه وكانت أحد المدارس مستقر لنا وأعاننا الأهالي ببعض الأغراض وعشنا على المساعدات.. ضاقت بنا الحال لا ملابس ولا أغراض ولا نستطيع شراء بديلها تواصلت بأحد جيراني وأفاد بان الأمور هدئت وانه استطاع الدخول إلى بيته لأخذ أغراضه..\r\nاتجهت إلى منزلي عبر طريق جبليه وصولا للمدينة ثم إلى حارتنا حتى وصلت إلى باب منزلي والفرحة تغمرني أني سأدخل بيتي.. ما ان وضعت رجلي جوار الباب لأتحسس المفتاح … كاد جسمي يتطاير أشلاء لولا عناية الله .. انفجر لغم ارضي زرع باب بيتي.. لم أدرى إلا اليوم الثاني وأنا بالمستشفى صحيت بلا قدم.. وليتني لم اصحي..\r\nينضر عبده منصور إلى رجلة والدموع تسيل على خده من الم الحسرة والعجز..\r\nعبده ألان يعيش في منزل قديم لأحد.. يعيش على المساعدات وتعاون المجتمع.. ,لا حول له ولا قوه..