قصه الحاج أنور علي سعيد

كانت نظرته السعيدة وابتسامته الأخيرة حول أسرته لينام مرتاح البال وهو يشاهد أسرته السعيدة ، لم تكن تعلم أسرة الحاج ( أنور علي سعيد ثابت  والذي يبلغ من العمر 40 عاما ) أنهم على موعد من الحزن المفاجئ ، أصيب بغرغرينا قاتلة في قدمه وخسرت أسرته الكثير لعلاجها وارتفعت أصوات الآخرين الذين يطالبون بالديون من أسرة الحاج ، رهنت الأسرة الكثير من مستلزمات المنزل فتوفير علاج والدهم ، كانت معاناة الأطفال والكبار داخل المنزل صعبة ، فوفروا كل شيء حتى يتمكنوا من توفير العلاجات وقضاء الدين وأصبح مطبخ الأسرة فارغاً في رفوفه وأدراجه ومحتوياته ليراها الحاج أنور وزوجته باستمرار ويشعرون بالحُزن ولكن ليس في أيديهم حل آخر سوى الادخار الإجباري وعمل البتر لقدمه في أحد المستشفيات .

تم الوصول إلى الأسرة من قبل فريق المنتدى الإنساني STC وضم الأسرة لقائمة المستفيدين من مشروع السلة الغذائية .

زوجة الحاج أنور لم تتمالك فرحتها وشعورها الكبير فوصلت الأولى باكراً لاستلام السلة وتم ترحيب فريق العمل بها وتدشين الصرف، لتعود حاملة بما رزقها الله به ويشاهدها الحاج أنور فيبتسم ابتسامة كبيرة أمامها لتفرح زوجته بتلك الفرحة ليطمئن باله أن هناك من يهتم بأسرته ويساندهم. لتحدث المفاجئة الكبرة لأسر الحاج أنور بإعلان خبرة وفاة الحاج أنور بعد ثلاث ساعات من وصول زوجته بسبب آلامه واشتداد معاناته من غرغرينا قاتلة لينام بسلام تاركاً أسرته ومعيلهم ودعواته الأخيرة لمن سيكون مساعداً لأسرته من بعده.

فريق المنتدى الإنساني قدم العزاء والمواساة لأسرة المرحوم وخفف أيضاً من معاناتهم ، ومثله شكرت أسرة الفقيد المنتدى الإنساني STC