قصة وليد..

المستفيد  وليد عانى من الحياه الآمها الكثيرة ولم يكن احسن حالا من اكثر ممن تم استهدفهم بالمشروع فالمستفيد كان يسكن سابقا في مسقط راسه في قريته التي ينتسب اليها واضطر للنزوح الى المدينة بسبب مرضه بالفشل الكلوي واضطر للسكن بداخل احد الدكاكين في مدينة تعز الامه المتسمرة من وجع الكلى تألمه باستمرار ويقول الجيران انهم يسمعون صراخه المتكرر من دكانه بشكل اعتيادي , المستفيد يقوم بعمل غسلتين في احد مستشفيات المدينة وغسله ثالثه للكلى في مستشفى التربة البعيد عن مدينه تعز لأنه يحتاج الى ثلاث غسلات وليس غسلتين بسبب سوء حالته ,  حالته كل يوم تزداد سوءاً ولكن القدر فاجأه بانه مصاب أيضا بالضغط والسكر والقلب وتجمع السوائل بالرئتين فيضطر أيضا بجانب غسل الكلية الى عمل سحب للسوائل أسبوعيا بمعدل 7000 ريال لكل رئة واحده بما يعادل 14000 الف أسبوعيا لسحب السوائل فقط وبمعدل يصل الى 86000 الف رسال شهريا لأدويته , ازدادت حالته النفسية تدهورا ووزنه يقل بشكل ملحوظ بسبب عدم اهتمامه بالغذاء الجيد بما يناسب مشاكله الصحية بسبب اخراج كل ما لديه للأدوية فقط , تم طرده من الدكان من قبل خالته التي وصلت من القرية وطالبته بإيجارات وصلت الى 300 الف ريال  فقام بتسلفها حتى يتمكن من العودة للدكان وعاد واصبح مديون لأشخاص اخرين , عند وصول فريق المشروع لتسجيله كان مريضا جدا  ويوشك على دخول العناية المركزة  وتوقع الأطباء اصابته بجلطة قلبيه رغم تخلي كل افراد اسرته عنه  , عند استلام سلته اصبح يشعر انها تخفف جزئيا عليه وعلى ضغوطاته وهدأت من حزنه النفسي وحسنت من مستوى تغذيته , المستفيد وليد يشكر المنتدى الإنساني ومنظمة هيومين ابيل على مساعدته والاحساس بمعاناته