قصة والدة صهيب

كان سند الاسرة الاول في جلب المياه النظيفة  للمنزل من اماكن مختلفة وبعيدة ولم تعلم والدة صهيب ان ولدها سيفقد قدمه بأحد الغام الموت المزروعة في جوانب احد الطرقات ، وحتى اللحظة لم تتمكن الاسرة من علاجه بعمل قدم صناعيه لفقر الاسرة ، اصبحت الان  ربة الاسرة  الوالدة كاتبه محمد قائد مقبل نصر ذات الخمسين عاما والتي تسكن في منطقة الضبوعة بمحافظة تعز  هي من تجلب لأسرتها الماء النظيف من مناطق متعددة  حيث تقوم بجلب الماء من الساعة 8 صباحا لتعود على الساعة 11 الى منزلها ، او تقوم بشراء  المياه بمعدل 3 دبات يوميا سعه 20 لتر  بمبلغ 200 ريال للدبة الواحدة بمعدل 600 ريال خلال اليوم وبما يصل ل 18000 الف شهريا لجلب المياه النظيفة مما شكل عائق كبيرا امامها لتوفير ادوية لزوجها المريض بالسكر والضغط  وتوفير ادوية لابنها المعاق والايجار الذي ينهك كاهل الاسرة ، خفت معاناة الاسرة بعد توفير المياه النظيفة من قبل منظمة هيومن ابيل في نقطه توزيع قريبه من منازل المنطقة وامنه حيث تمكنت  كاتبه محمد قائد نصر من توفير مبلغ 18 الفا لعلاج زوجها وطفلها  وايضا تسهيل جلب الماء لمسافه قريبة تصل الى 10 امتار فقط من منزلها ،استطاع اطفال  الاسرة حاليا الاطمئنان على امهم لأنها ستعود اليهم في اقل من خمس دقائق لقرب موقع نقطة المياه من المنزل.

كاتبه تشكر منظمة هيومن ابيل وتتمنى لو يستمر توزيع الماء طول العام دون توقف .