قصة فاطمة محمد..

المستفيدة فاطمة محمد والتي تسكن في منطقة الحرازة لم تكن قصتها عادية فقصتها مليئة بالاسئ والحزن والبكاء المستمر بسبب زوجها الذي يعايرها باستمرار على وجود اباها واخوها المعاقين بصريا وحركيا في منزل زوجها  , زوجها يستمر بمعايرتها بحجه انه غير قادر على رعاية نفسه أساسا بسبب فقره الشديد فكيف له ان يعيل اباها واخوها الذين لا يملكون أي مكان يسكنون فيه سوى عند ابنتهم فاطمة محمد حسين , الأسرة تعيش في ضنك من العيش خاصه ان منزل الأسرة غير مهيا للسكن أساسا فعند سقوط الامطار ينزل المطر على رؤوس المعاقين بشكل غزاره كون المنزل مسقوف بالزنوج فقط وقد تضرر بسبب الحرب , تبكي المستفيدة باستمرار بسبب معايره زوجها لها وصراخه المستمر امامها وامام المعاقين في المنزل , تقول المستفيدة انها تخل من والدها واخوها المعاقين عندما يسمعون الكلمات السامة التي تخرج من زوجها  , وتقول كم تمنيت ان اجعل زوجي يشعر انني استطيع ان اساعده حتى يشعر انني قدمت شيء له ولأسرتنا  , بعد استهداف الأسرة بالمسح وتسليم السلة الرمضانية كانت فرحه المستفيدة عارمه وسبب الفرحة انه تم تسجيل اسمها هي كمستفيده وليس اسم زوجها وأصبحت السلة كأنها هي من قدمتها لزوجه لتفخر بها امام زوجها واباها واخوها المعاقين , تقول المستفيده لم اشعر ابدا انني سأجعل زوجي يقدرني كما قدرني في هذا اليوم وأصبحت ثقه والدي واخي المعاقين كبيره امام زوجي وامام كلماته السامة , المستفيده تشكر المنتدى الإنساني  ومنظمة هيومين ابيل على تقديم هذا الدعم لها المادي والنفسي في نفس الوقت وتتمنى ان لا ينساها المنتدى من أي مسوحات قادمة .