قصة راقية..

هذه القصة تروي واقعاً مريراً وحياة قاسية بكل ما تحمله هذه الحياة من الم وقهر .
أم مثالية قصة كفاحها بأنها نشأت في أسرة وبيت فقير جداً بامحافظة تعز باحدى قرى مقبنه وكان حلمها منذ الطفولة الالتحاق بالتعليم ولكن الظروف المعيشية لأسرتها لم تمكنها من ذلك ولم تستطيع ان تعيش الحياة التي تتمناه فتزوجت من رجل يكبرها بالعام ويعمل بالأجر اليومي وهكذا انقطعت جميع أحلامها التي كانت تعيشها.
وأثناء الحرب القاسية التي دمرت الاخضر واليابس عليهم وزادت من معاناتهم فكانت الحرب شديدة عليهم حيث أنهم تركوا كل شيء ونزحوا إلى محافظة أبين ولا يوجد لهم شيء ولا حتى مكان للعيش فيه عملوا لهم عشة من الثياب والعيدان حتى يقدروا يعيشوا فيها وهم وأربعة من أولادهم الصغار الذين يواجهون الحياة معهم وهكذا استمرت حياتهم بالمعاناة ومن معاناة إلى معاناة وازدادت الحياة أكثر قساوة عليهم.
فخرج الأب يبحث عن لقمة العيش وقوت يومه حتى حصل على عمل (حمال) بالأجر اليومي وبمبلغ 500 ريال يمني لا غير فهذا المبلغ لا يكفي للمتطلبات اليومية ولا يكفي للعيش ولكن فرح الأب.
وفي إحدى الأيام من الشهر المبارك أثناء العمل مرض الزوج مرضاً شديداً ولا يستطيع على الحركة فحزنت الأم حزناً شديداً بسب الوضع المرضي الذي وصل إليه زوجها رب الأسرة الذي يعيل أسرته والمعاناة ازدادت في الفقر ولا يوجد لديهم أي دخل مادي ولا أي عمل آخر غير عمل الأب.
فزادت الأوضاع السيئة في هذه العشة التي تزداد سوءً (العشة التي لا تصلح للعيش وغير صحيحة تماماً ولا يوجد فيها فرشان للنوم ولا أغطية للأطفال صغار السن وتحملوا هذه الحياة القاسية.
تم تسجيلهم ضمن مشروع الكاش للأسر المحاجتين الأشد فقراً.
وعندما ذهبنا إليهم إلى العشة التي هي من الثياب المقطعة ومجموعة من العيدان.
وإعطائهن الكوبون رأينا الواقع القاسي الواقع المرير الواقع الحزين
رأينا الواقع الذي يعيشوا فيه والمعاناة بأعيننا
فقامت الأم بالبكاء الشديد من شده الفرح وان هذا المبلغ اعتبر منقد لها ولأطفالها فأنها يوف تشتري احتياجاتهم الأساسية … وتشكر جزيل الشكر المنتدى الإنساني والمنظمة المانحة الداعمة منظمة هيومن ابيل يمن. وجميع القائمين بالعمل هذا.