قصة حزن لا تنتهي

Funding:
Year: 2019
Targeted Areas

مريم أم لخمسة بنات وولد.. قبل عقدين من الزمن توفى زوجها بحادث مروري بعد أن كان يعاني من أمراض نفسية, تاركا لها حمل ثقيل على عاتقها, تربية الأبناء وتوفير احتياجاتهم دون أي مصدرا للدخل ,اعتمدت على الزراعة وتربية الحيوانات ومساعدات فاعلي الخير ,كافحت حتى كبر الأبناء تزوجت اثنتين من بناتها وكذلك الابن وخلفا أطفالا وفي بداية الأحداث تعطلت الحركة وكون ابنها وزوج ابنتها الذي كانا يعملان في البناء فقدا مصادر دخلهم ونتيجة للجهل وعدم التعليم غرر بهم المتحاربون بالمال للانضمام في المشاركة في الحروب انظم كل واحد مع طرف من أطراف النزاع وذهبا إلى الجبهات وكلا يرى انه مع الطرف الأصح .., مرت الأيام وعاد زوج ابنتها لكن داخل تابوت قد قضى نحبه . وبنفس الأسبوع ولا تزال مصدومة من خبر مقتل زوج ابنتها يصلها الخبر الثاني بمقتل ابنها الوحيد الذي يقاتل مع الطرف الأخر – أطلقت مريم نهده طويلة وحشرجة صوتها والدموع تنهل على خدودها التي اعتادت عليها طول السنين ولم تستطيع أن تواصل رواية قصتها- \r\nتحملت عناء أطفال ابنها وبنتها الأيتام.. لم تكن فقط هذا المآسي والهموم التي تعانيه مريم..، إضافة إلى ذالك أحد بناتها الشباب تعاني من تشوه خلقي بالقلب (ثقب بالقلب) وتعيش على علاجات مستمرة وتحتاج إلى عملية باهظة التكاليف.. باعت مريم كل ما تملك ولم تدع باب من أبواب فاعلين الخير إلا لجئت إلية حاملا تقارير ابنتها التي لا تزال في ريعان شبابها..،\r\nلم يكن ذالك فقط…!\r\nتستمر الأحزان.. خلاف بين ابنتها الأخرى وزوجها أدى إلى الطلاق فعادت لتعيش مع أمها متعرضة لضغوط نفسية حتى أصيبت بأمراض نفسية.. \r\nوتستمر المعاناة والأحزان لهذا المراءة التي تجاوزت الخمسين من عمرها في سلسله متوالية طول حياتها ..!