قصة أمل أحمد

لم تكن تعلم المستفيدة / أمل أحمد علي أن ابنتها شمس ستصاب بالحميات وتحديداً مرض المكرفس في محافظة تعز ولم تكن مستعدة ولا تفكر به إعتقادها أن الحميات شائعة كاذبة ، لكنها تفاجأت بإصابة إبنتها به وتزايد الحمى وزيادة المعاناة للطفلة مما أضطر زوجها بلال محمد عبدالله للخروج من المنزل باحثاً عن ما يساعده في توفير مبلغ ليتمكن من علاج إبنته من الحمى الشديدة ولكن الآمال تقطعت على الأب بلال ولم يتمكن من أي مبلغ مالي ليتمكن من إنقاذ إبنته شمس .

لكن الأقدار جلبته إلى أحد الأشخاص في المنطقة والذي أخبره أن مركز الوحدة الطبي في منطقة الضبوعة يصرف الأدوية مجاناً لكل المرضى والممول من منظمة هيومن أبيل .

تلقت شمس علاجها من المركز وأخذت الأدوية حتى أستقرت حالتها وخرجت بحالة التعافي . تقول والدة الطفلة أنها شعرت بالخوف لحالة ابنتها مسبقاً كون منزلها لا يحوي على أي مقتنيات لبيعها لجني مبلغ لعلاج ابنتها شمس .

تشكر المستفيدة وأسرتها منظمة هيومن ابيل لإنقاذهم وتوفير الأدوية لمنطقة الضبوعة .