شلعه خالد أحمد حسن

هي أرملة تركها أهلها بدون معيل وحيدة بآلامها مكتوبة بنار الشوق لمن يساندها ومثلجة ببرد الشتاء دون شعور بمعاناتها كبرت في سنها وانحنى عظمها ورق جلدها تجاوز عمرها 68عاماً  لا يوجد معها من يهتم بها من ابناءها  فالأشخاص الذين يهتمون بها هم الجيران يرحموها ويعطوها بعض الوجبات فهي امراء تعاني من مرض السرطان فهي تسكن في منطقه الضبوعه ، منزلها الوحيد غرفة)  لا يوجد معها ثمن العلاج تعاني اشد المعاناة من الالام وحالتها الصحية تتدهور يوما بعد يوم تقضي شؤنها بنفسها رغم  كبر سنها وليس لها أي مساند لها مطبخها لا يوجد به أي مكونات تكفيها ولا ادوات لسد حاجتها  او حاجه  فقيره جدا بمعنى الكلمة من يعطف عليها ويرحمها هم من الناس الخيرين الذين يحبون المساعدة فهي تعيش على المعونات منهم وتفرح عندما يهتم بها احد فلديها جيران طيبين يهتمون بإعطائها الوجبات الأساسية رحمه بها فهي تدعو لهم بالخير الدائم  عندما تم المسح الميداني

لم يستطيع فريق العمل تجاوز الحالة بل أصر على الوصول إليها وزيارتها ورفع معنوياتها بكلمات رقيقه ترفق بحالها المتعب تمكنت المستفيدة من استلام حصتها لكن دموعها سبقت كلامها وتعبيرها عن فرحتها فقد حمدت الله وشكرته ان هذه السلة ستوفر عنها تعب الاهتمام بلقمتها او الانتظار لأي احد ان يعطيها شكرت منظمه stc . كثيرا ودعت لهم بالصحة الدائمة فابتسامتها اختلطت بدموع الفرح ولم تفارق وجهها ابدا 

شلعه اليوم استقرت غذائياً رغم حاجتها الماسة للغاز المنزلي ومرضها الخطير الذي ينخز جسدها يوماً بعد يوم .