شفيقة قاسم

لم يكن أطفال المستفيدة شفيقة قاسم محمد ناجي البالغ عددهم 8 و الذين يسكنون في مديرية صالة   يدركون انهم سيفرحون في يوم عيد الأضحى بسبب حزنهم الدائم في العشر الأولى من شهر ذي الحجه وهم يشاهدون بقيه الأطفال يلعبون مع مواشيهم قبل عيد الأضحى ولاعتقادهم انهم سينحرمون من لحمه العيد التي لايعر فون منها سوى رائحتها تتخطى انوفهم في كل عيد من مطابخ الجيران ,زوج المستفيدة شفيقة يعاني من مشكلة صحيه وبعض اطفالها أيضا يعانون من مشكلات صحيه , كان الفقر اهم سبب لمشاكلهم الصحية والاقتصادية خاصة وان امهم مصابه أيضا بأمراض مزمنة كالسكر والقلب وارتفاع ضغط الدم , وبعد إصابة ابنتها بمرض السرطان زادت حاله الأسرة فقرا وصعوبة واصبحوا لا يقدرون على شراء الادوية او شراء المستلزمات الهامه فهم يعانون من الفقر الشديد لعدم توفر مصدر دخل لهم فهم يعيشون على المساعدات الكريمة من الجيران او ما ندر من الجمعيات الخيرية التي لا تكفي الا لوقت محدد وأصبحت اللحوم احد الأسماء المنسية  لغلاء سعرها وعدم قدرتهم على شرائها منذ زمن وبعض أطفال الأسرة لا يعرفون عن اللحمة غير اسمها فقط , تم استهداف الاسرة وتسجيلها بأضاحي العيد لتتمكن الاسرة من استلام نصيبها في اول أيام عيد الأضحى وتسرع الام لمنزلها لتشعل النار وتبدا بطبخها  امام اطفالها وزوجها ومحتفظة ببعض منها لليوم الاخر  , المستفيدة شفيقة لم تتوقف عيناها عن الدموع والبكاء الشديد فرحه بفرح اطفالها الثمانية وبنتها المصابة بالسرطان  , شفيقة واسرتها يشكرون منظمة هيومن ابيل والمنتدى الإنساني على لفتتهم الكريمة لأسرتها  وخاصه في هذه الايام المباركة.