خوف وأمل…

نشاط توزيع المياه للأسر الاشد ضعفا 2020 (هيومن ابيل)

نقطة توزيع منطقة الضبوعه

لم يتجاوز من عمرة سوئ 10 سنوات فقط لكنه يرعبه الخوف المستمر من جلب المياه من مناطق مختلفة خاصة مع القصف المتقطع والمفاجئ على الاحياء العامة وانفلات الامن المستمر في شوارع تعز وخاصة خلال هذا الاسبوع من شهر اكتوبر2020 الذي تزايدت فيه القذائف على الحواري العامة بشكل عشوائي

خلدون وليد سيف غانم  من حاره الضبوعه السفلى يجلب لأسرته كل يوم الماء بمعدل دبتان سعه 10 لتر

 يحلم في منامه باستمرار انه يعيش في حرب وان هناك من يلحق به بسبب الخوف من الحرب

بعد توفير المياه النظيفة في نقطه الضبوعه اصبح من السهل على خلدون الوصول لتعبئة المياه لأسرته حيث ان هذه النقطة تبعد فقط 25 متر من منزلة واصبحت والدته تستطيع رؤيته ومتابعته واشعاره بالأمان من نافذه المنزل حتى عودته ، خلدون يقول ان طوابير المياه منتظمة ولا يشعر ان هناك فوضئ مقارنه مع بعض النقاط التي كان يذهب اليها سابقا ، يقول خلدون ان اغلب النساء تساعده في رفع دبه الماء فوق كتفه يوميا بعد امتلائها لأنه لا يستطيع رفعها بمفردة ولكنه سيكبر وسيساعد الاخرين كما يقول.