قصة عبدالكافي..

كحالة العديد من الأسر بمحافظة تعز وخاصة في منطقة الضبوعة يسكن المستفيد / عبد الكافي هو وأطفاله الـ (8) يعيش عبدالكافي في دكان يبيع فيه بعض أدوات الخردة القديمة بإيجار يصل لـ 50,000 ريال نصف الدكان لأسرته وأطفاله ونصفه الآخر لبيع الخردة حيث والدكان غير مهيأ للعيش فيه حيث واسرة عبد الكافي يعيشون في زحام شديد لا يكفي أسرته أو للخردة المتواجدة في الدكان ، ومع هذا الخردة فأن المستفيد مصاب بالقلب وقد اصيب بجلطة بالقلب من قبل وسبق وأن أجريت له عمليتان جراحيتان للقلب بالرغم من أن جسده لا يتحمل للعملية بسبب عدم موجود مناعة له ، يقول المستفيد أن أصعب موقف له في حياته هو يوم الجمعة عندما لا يستطيع توفير وجبة غذاء مناسبة لأطفال لهذه المناسبة كباقي الأسر فيشعر بالإحراج الشديد كونه مهتم بتوفير المواد الأساسية ويحاول توفيرها على حساب متطلبات أطفاله وأسرته ، عبد الكافي يقول أنه بسبب مرضه غير قادر على العمل وأنه يعرف أن دكانه لا يكفي لشراء حتى القليل من السكر ولكنه مضطر بسبب مرضة وحرصه على أن يجعل أطفاله وزوجته يرونه يعمل ، أصبحت الحاجة لشراء الأدوية لعبد الكافي ضرورية لكنه لا يستطيع شراء أدوية بسبب عدم استطاعته لتوفير الاشياء الاساسية مثل السكر والدقيق لأسرته وكل يوم تزداد حالته سوء .
فريق المنتدى الانساني تلمس لاحتياج المستفيد عبد الكافي وتم الاستجابة للأسرة بسلة غذائية وفرت عليه وأسرته الكثير وأصبح قادراً على توفير أرباح الدكان البسيطة لشراء الأدوية المهمة وتوفير مستلزمات الدراسة لبعض أطفاله ، يتمنى المستفيد عبد الكافي من فريق المنتدى الانساني ومنظمة هيومن ابيل باستهدافه وعدم نسيانه في أي مساعدات قادمة ، كون هذه المساعدة أعطيت فارقاً كبيراً له ولأسرته
وفي النهاية شكر عبد الكافي منظمة هيومن ابيل والمنتدى الانساني وجميع العاملين على السلة الغذائية .